20-تشرين الأول-2016

محمد الصيهود.. خرف سياسيا وخروف طائفيا

 

يقال انه نائب رغم انه لم يحصل على الشهادة الاعدادية التي يشترط الدستور والقانون ان تكون بحوزة النائب، انه خريج احدى مدارس تعليم الامية في العمارة، التي كان النظام السابق قد افتتحها في جميع انحاء العراق في تجربة رائدة في المنطقة والعالم وحصل بموجبها على جائزة من الامم المتحدة ومنظمة اليونسكو الدولية بخلو البلاد من الاميين وكان احدهم النائب عن حزب الدعوة وائتلاف دولة القانون محمد الصيهود.

الصهيود شخصية كاريكتيرية بعقاله الغليظ وانتفاخ وجهه الذي يوحي بالغباء والسذاجة، وهو لا يحسن جمع جملتين مفيدتين، رغم انه استخدم جمعا من اقاربه في مكتبه وفصيل حمايته، يعلموه القراءة والكتابة ويكتبون تصريحاته بعد سرقة مفرداتها مما تنشره الصحف والفضائيات الشيعية، ورغم ذلك فهو يسرق نصف رواتبهم الشهرية المدفوعة من البرلمان، ولا يتوان في استقطاع زكاة (الخمس) مما تبقى لهم، ولكنه لا يُرسل الخمس الى المرجع الديني الذي يقلده كما جرت العادة، وانما يعد مرجعه الفعلي هو جيبه، وينقل عنه قولا مأثورا بهذا الصدد (بويه السيد السيستاني ما محتاج.. الله مفضل عليه).

محمد الصهيود يجلس في مقعده النيابي في البرلمان، ولا يفهم ما يدور فيه من نقاشات وموضوعات، ويتضايق جدا عندما يرى النواب يستمعون باهتمام الى احد زملائهم، ويتلفت يمنة ويسرة متسائلا : شنهي السالفة اشو منتبهين لهذا اليحجي، هو جا شيحجي؟ فهذا الكائن الخرافي في عالم آخر، همه ان يدور على الوزارات والدوائر الحكومية ومقرات الجيش والشرطة يتأبط ملفا ضخما فيه عرائض وكشوف اسماء يعمل على توظيف اصحابها بعد ان قبض (المعلوم) منهم مقدماً، فهو في هذا الجانب (حقاني) جدا، ووضع تسعيرة لمن يرغب في التعيين، جندي بعشرة ملايين دينار، شرطي بسبعة ملايين دينار، فراش بخمسة ملايين دينار، وهذه التسعيرة ترتفع ولا تنقص عند التعيين في مراكز المدن او قريبا من مناطق الباحثين عن الوظيفة.

انه الان يسمي نفسه شيخا ولا احد يعرف شيخ من هو، لا مضيف يملك يقبل عليه الزوار ولا ديوان عنده يقصده محبو الشاي والقهوة، وهو بخيل الى درجة ان اثنين من ابناء شقيقته كانا يعملان في زمرة حمايته، هربا من العمل بمعيته بعد ان اذاقهما مر العذاب والاذلال، وحجب عنهما رواتبهما الشهرية بحجة انه خالهما وعليه التزامات كثيرة ولديه مصاريف كبيرة.

هو شيعي طائفي رغم انه لا يصلي ولا يصوم ولا يعرف من اركان الاسلام شيئا، ودينه الفلوس والجشع وملء جيبه بحرام المال الذي يخزنه في غرفة مقفلة باحكام في شقته التي منحها له نوري المالكي بالمنطقة الخضراء ولا يؤمن بالبنوك لانها تكشف الاسرار على حد قوله، وهذا في رأيه (طركاعة) يجاوره في السكن زميله السابق جمال البطيخ الفاتح بيته للضيوف على الدوام ومن ضمنهم الصيهود الذي يأكل ويشرب ولا يحمد المضيف بكلمة شكر، بالعكس فانه قال للنائبة عالية نصيف وشقتها أسفل شقة البطيخ (شيخ جمال منين له كل هاي الفلوس يسوي عزايم يومية) هكذا أخلاقه وهكذا تظهر عقده ودونيته.

محمد الصيهود يتطير من كل سني، وكان سابقا يقول ان السنة العرب في العراق قاعديون، وجميعهم من اتباع ابن لادن، ولما تغيرت الظروف صنفهم بعقليته المتخلفة بانهم دواعش، وقد استخدمه خلف عبد الصمد وعباس البياتي وهيثم الجبوري للتهجم على النواب السنة وشتمهم، وهو جاهز لاداء الخدمة بشرط ان يكتبوا التصريحات له بخط عريض وكلمات كبيرة ليتمكن من قراءتها، لانه ليس اعمى بصر فحسب وانما اعمى البصيرة ايضا.

محمد الصيهود معجون بالكذب والرياء لا يعرف الصدق طريقا الى فمه المعوج دائما، ويردد دائما أمام زملائه الذين على شاكلته (بويه .. الصدج ما يفيدنا، يضرنا ما ينفعنا، ويخرب الشغل علينا).

 





التعليقات

الاسم دوحی
التاريخ 29/10/2016 03:21:13 ص
التعليق شیخ المـ......

إضافة تعليق

الاسم  
التعليق