20-تشرين الأول-2016

عبدالرحمن اللويزي
الذي باع نفسه للشيطان

 

هو ليس وجها معروفا في بلدته ولا وجيها مرموقا في بيئته، وانما طفح على السطح موظفا اداريا صغيرا في احدى نواحي الموصل بدعم آل النجيفي، الذين احتضنوه بعد ان قدم لهم ارفع آيات الولاء واعلى علامات الخضوع، وحموه من العقاب الذي كان ينتظره بعد  تلاعبه وعبثه بالممتلكات العامة وثبوت سرقاته لاجهزة التبريد ونقلها من الدوائر الحكومية الى منزله ودور اقاربه بلا وجه حق.

 

ولم يكتف آل النجيفي وخصوصا أثيل في الذود عن عبدالرحمن اللويزي وشطب التهم عنه، وانما أدرجوا اسمه ضمن لوائح الترشيح في انتخابات 2010 التي فاز فيها بتمويل وتسويق منهم، دون ان يعوا ان اصحاب النفوس الضعيفة لا صاحب لها ولا صديق وينقلبون على أهل الفضل عليهم، في اول فرصة تسنح لهم، وهذا ما حصل بالفعل من اللويزي، الذي لو تمعن المرء في قسمات وجهه لوجدها منذ النظرة الاولى، انها تعكس صُفرة حاقدة وملامح شريرة ونوايا خبيثة وتجسد كراهية للجميع ، الاقربين قبل البعيدين.

 

اللويزي واحد من تشكيل (سنة المالكي) ومن ابرز زواره والمترددين على مكتبه ايام كان رئيسا للحكومة، يقدم اليه قوائم باسماء اناس أخيار من الموصل يعارضون سياسات حزب الدعوة الخائن العميل ويعترضون على ممارسات جواسيسه وخدامه في أم الربيعين، وحول نفسه من نائب يفترض ان يكون في صف أهله وناخبيه الى مخبر صغير يحني ظهره ركوعا وينكس رأسه سجودا لصاحب شعار (ما ننطيها) الذي اتهم نصف الشعب العراقي بانهم من معسكر يزيد.

 

وجاء موعد انتخابات 2014 واللويزي شم رائحة سقوطه المتوقع فيها، بعد ان انكشف على حقيقته وظهرت مواقفه في الدفاع عن ايران والتغزل بمواليها في العراق، وعلى رأسهم نوري المالكي، الذي اصدر اوامره الى جاسوسه مهدي الغراوي بضرورة ان يصوت الجنود والشرطة والعسكريين لتابعه عبدالرحمن، والتزم الجاسوس بما أومر به وفاز التابع بالتزوير.

 

ولانه مسلوب الارادة وهزيل الشخصية وفي اعماقه كم هائل من كراهية الموصليين الاصلاء، فانه راح يستعدي مليشيات الغدر الشيعية على المشاركة في معركة تحرير المدينة الصامدة، ويطالب باستبدال احتلال داعش للحدباء، بغزو ايراني لها، ولم ينس بالطبع ان يندد بوجود القوات التركية المحدودة العدد في بعشيقة واعتبارها قوات محتلة في الوقت الذي اغمض عينيه الغائرتين بالجبن، عن الاف الايرانيين الذين تدفقوا على العراق من فيلق قدس المجرم وحرس خامنئي وقاسم سليماني، بقصد احتلاله ونشر ممارسات التشيع الصفوي وارتكاب الجرائم والانتهاكات في ارجائه وخصوصا في المحافظات السنية والموصل على رأسها.

 

آخر صرخات اللويزي المحمومة، انه قدم شكوى قضائية في بغداد، ضد محافظ الموصل السابق اثيل النجيفي، وحجته المتهافتة ان قوات حرس نينوى الوطني التي يقودها، ليست عراقية وانما تابعة لتركيا، رغم انه يعرف جيدا وبالتفصيل الممل ان هذه القوات تضم موصللين أقحاح وعربا أصلاء حملوا السلاح غيرة على مدينتهم وتطوعوا للدفاع عنها والبذل في سبيل تطهيرها من رجس داعش.

 

انها الخيانة التي غرست سمومها في نفس اللويزي الامارة بالسوء دائما، وهي عمالة ايضا تلبسته وصارت جزءً من سلوكه الاهوج وتصرفاته الحمقاء,

 

 





التعليقات

إضافة تعليق

الاسم  
التعليق