02-أيار-2016

زبالة (سكاي برس)
والانحطاط الاخلاقي والمهني

 

هي زبالة حقاً وليس وكالة أنباء كما تزعم، صاحبها أو ممولها شخص من اصحاب السوابق في اللصوصية وعليه احكام موقوفة بالرشى والهدايا رغم انه يدعي بانه من اهل العقد و(الحل) مع انه لم يعقد ميثاق شرف حتى مع نفسه في يوم من الايام ولم يحل مشكلة  بما فيها مشاكل أهله وربعه لا سابقا ولا حاضرا ، اما مشغلها ومفبرك اخبارها، فمعروف بانه صحفي (ربع ردن) لا يفرق بين الفاعل والمفعول ولا يميز بين المنبطح على ظهره والمقلوب على بطنه.

 

ولان الاثنين (الممول والمُشغّل) يفتقران الى الشرف الاخلاقي والضمير المهني، فانهما يستمران في نهش الاخيار من الناس ونشر اخبار مختلقة لا رأس فيها ولا اساس، القصد منها الاساءة الى شخصيات وطنية وقومية ودينية معروفة بعمق اصالتها العراقية وثبات مواقفها العربية، الامر الذي يؤكد ان (سكاي برس) وشقيقاتها الاخريات وعددهن فاق العشرة ، اسهال تختلط فيه البصمة الامريكية والرائحة الصهيونية والاجندة الايرانية.

 

ان حشر اسم السيدة الفاضلة رغد صدام حسين في أخبار مختلة الايقاع ومفتعلة الانشاء التي تنشرها بين حين وآخر، زبالة (سكاي برس) واضح في معناه ومكشوف في مغزاه ، الهدف منه كما يظن  الاحمقان (الممول والمُشّغل) التشويه، ظنا منهما وكل ظنونهما آثمة، بانهما قادران على المس ببنت البطل دون ان يدركا لرخص أخلاقهما وانحطاط تربيتهما، ان رغد ابنة ابيها لا يخطرعلى بالها الا الاوفياء والانقياء واصحاب الغيرة ممن ضحوا من اجل العراق والعروبة، وهي كما كانت على الدوام تدوس على الحشرات التي انتفخت من السحت الحرام ولا تلتفت الى نباح الكلاب التي تركض وراء عظمات ترمى اليها من واشنطن وتل ابيب وطهران، ويكفي رغودة فخرا انها من ضلع صدام ورحم طاهر ، فهل يدلنا النابحون عليها من أي اضلاع خرجوا ومن أي أرحام ولدوا ؟

 

ولان الاناء ينضح بما فيه ، فان إناء (سكاي برس) يملأه القيح والصدأ وبالتالي ماذا يتوقع ان ينضح مثل هذا الاناء الوسخ غير فاحش القول وباطل النبأ ؟

 

اما اخباركم التافهة عن الشيخ خميس الخنجر الذي يشرفكم نعاله الاطهر منكم، فهي دلالة خسة ونذالة وعمالة، وواضح ان اصابع اسيادكم الامريكان والصهاينة والايرانيين توخز مؤخراتكم بين تارة واخرى، مرة بالمباشر وثانية بالملامسة، للاساءة الى هذا الشيخ النبيل الذي بات رمزا وطنيا وعروبيا عاف المباهج والمسرات وغادر الدفء ورفاهية المكان، الى احضان أهله في الفلوجة الشماء وبغداد الحضارة والتاريخ وأنبار المضايف وديالى الامجاد وسامراء العباسية وتكريت صلاح الدين وام الربيعين الصامدة الصابرة، يرعاهم بما منَّ الله تعالى عليه من مال حلال وجهد مبارك، يشاركهم الهموم وآلام النزوح ويداوي اوجاعهم ويتفانى في خدمتهم ولا يبغي جزاءً ولا شكورا وانما ثوابه عند الباري جل وعلا وهذا يكفيه.

 

وقديما قيل: اذا أتتك مذمتي من ناقص ... والبقية معروفة.    





التعليقات

إضافة تعليق

الاسم  
التعليق