محمد الشيخلي

04-تموز-2015

الفن الحماسي بمعركة قادسية صدام
والمستوى الهابط لفن ماعش

 

 

 

ليس من عادتي أن أتكلم عن الفن , لآنني أحترم بشكل كبير كل الفنون

ولكن تذكرت الماضي الجميل بكل شجونه ومأسيه وأنا أستمع لهذه ألآغنية ((الحماسية جدآ)) لفنانة لا أعرفها ولا أعرف تأريخها الفني تدعى ((زيزو)) قدمت أغنية ((حماسية)) تليق بمستوى من تخاطبهم هذه ((الفنانة)) وهم جحوش ماعش ومليشيات الحقد الطائفي , لنعرف من خلالها مستوى التدني وألآنحطاط حتى في أدب الحماسة لديهم.

 

عندما دخلنا الحرب مع أيران يوم 22/9/1980 , كانت تصدح حناجر الرجال بأغنية (( كلنا مشينا للحرب ) للرائع المرحوم طالب القرغولي ومن بعدها خرج من المستشفى الفنان فاضل عواد ليغني ( يمة , يمة شدينا الجردغ بزنودج ) ومن ثم ( هيه يا أهل العمارة و ياكاع ترابج كافوري ) وووو لا تعد ولا تحصى أغاني الحرب الرائعة والتي جعلت سواعد الرجال وعيونهم حراس للبوابة الشرقية . وكنا نستمع هذه الآغاني ونحن نصول على العدو في ساحات الوغى والآباء , ونقدم أرواحنا ودماؤنا فداءآ للعراق وشعب العراق , لآن مستوى الفن العراقي والعربي حينها هو بمستوى قيم الرجولة والتي تليق بالفرسان.

 

اليوم تأتي الينا (( زيزو )) لتثبت لنا أن مستوى أغنيتها ( الحماسية )) لا يتعدى مستوى حشدها....!

مع أحترامي وتقديري لكل فنان أصيل يحترم قيم شعبه

 





التعليقات

إضافة تعليق

الاسم  
التعليق