مصطفى القرةداغي

30-حزيران-2015

توالي الليل

سوزان عطية آخر عنقود جيل العمالقة

 

 

 

 

لم أعرف قيمة وجبروت صوتها إلا حينما سمعتها تغني لأم كلثوم التي لم أقتنع حتى ذلك اليوم أن هنالك أحد قادر على أداء وإجادة أغانيها، فكانت هي أول من كسر هذه القنـاعة وغيّرها بعد أن أطربتني حينهـا بأدائها لواحدة من أقرب أغاني كوكب الشرق الى قلبي وهي أنت عمري، أما هنـا فهي تغني مقطعـاً من عودت عيني بأداء قمـة في الروعة..

 

سوزان عطية.. صوت (خرافي) ينتمي الى جيل العمالقة بكل معنى الكلمة، حينما أستمع أليها أحس وكأنني أستمع الى أم كلثوم أو سعاد محمد أو وردة.. للأسف إعتزلت مبكراً تاركة لنا عدداً قليلاً من الأعمال التي لا تكفي لتخليد صوت جبار بهذه الروعة والجمال..





التعليقات

إضافة تعليق

الاسم  
التعليق